Saturday, February 23, 2008

سرد مواقف للتسلية




السلام عليكم



الواحد وهو ماشي في الشارع، راكب مواصلة، واقف في مكان ما، بالاقي بعض المواقف العجيبة اللي بتحصل من بعض الناس
بعضها يضحك، بعضها يبكي، بعضها يخليك تضرب كف بكف، بعضها الواحد بيتعلم منها
قلت أرص بعض المواقف اللي باعدي عليها، من باب التسلية، وقد يكون فيها بعض الاتعاظ مثلا



متولي هاينزمان

بعد ما ألفت قصة متولي هاينزمان حبيبي، وبعد ما ابتديت أنشر القصة دي عبر الايميلات بهدف توعية المسلمين بخطورة الجهل اللي بالمنظر ده، ووسط ردود الأفعال المتفقة على خطورة الأمر، صادفني هذا التعليق من أحد الناس اللي ما يعرفونيش
اللى ألف القصة دي واحد مش مسلم ومش عربي
ده هدفه السخرية من الإسلام والمسلمين
طب هو الجهل مضايقه في ايييييييه؟
ما الجهل موجود في كل حتة

دي كانت الاتهامات اللى وجهت لي، بس انا ناقلها بالمعنى، مش بالنص
لكن أخيرا اكتشفت إني (من وجهة نظره) مش مسلم ولا عربي، لا ده أنا واحد مستشرق مستغرب مزبهل من بتوع المؤامرة على الإسلام ومن الصهاينة ولاد اللذينَ اللي كتبوا كوكا كولا بطريقة تخليك لما تقراها قدام المرايا تلاقيها لا محمد لا مكة
بس بصراحة، على الرغم من إنه صعبان عليّ اللى كتب الكلام ده، إلا إني ضحكت من قلبي والله بعد ما قريت كلامه، وكان نفسي أقول له: لا ياعم، أنا مسلم عربي مصري سلفي إرهابي متشدد متنطع متحذلق متفزلك متأنتخ
ملحوظة للناس اللى تحت خط الغباء: لا يصح من الأوصاف اللي فاتت دي إلا أول 4 بس


العساكر والموبايلات

كنت راكب المترو، ولاقيت واحدة محجبة قاعدة لوحدها
وفجأة لاقيت 3 عساكر أمن مركزي، الظاهر انهم مروحين فركبوا المترو
وراحوا محوّطين على الست الغلبانة يا عيني وقعدوا جنبها

لاقيت بقى اتنين منهم معاهم موبايلات 6600 ومنهم اللى معاه سماعات في ودنه وعمالين ينقلوا لبعض حاجات بالبلوتوث، ودار بينهم (العساكر) أحاديث زي دي
* طيب ياعم ماعندكش حاجة حلوة كده.. حاجة حلوة كده يعني.. اه حاجة حلوة.. (والمعنى في بطن العسكري)ـ
* طيب عندك ايه ألعاب؟
* عندي دبابات، وطيارات، وحرب الكواكب ،وماريو، وأكالة الجبنة
* أكالة الجبنة؟
* أيوة أكالة الجبنة

بعد كده فوجئت بالست اللي كانت صعبانة عليا عشان محبوسة وسطهم، عمالة ترغي بقى معاهم
وعمالة تسأل: الموبايل ده مستعمل طبعا، انت جبته بكام؟ ومين اللي باعهولك؟
وهاتك يا رغي مع العساكر

ومش لاقي تعليق


المتحف

بما اني من المهتمين (إلى حد ما) بالتاريخ الفرعوني، فزرت المتحف المصري كذا مرة
وكنت بأشوف المرشدين السياحيين اللي بيتكلموا بلغات تانية
وبصراحة كانوا بيعجبوني جدا في اتقانهم للغاتهم

ماعدا بتوع الانجليزي، بيتكلموا
egyptian english
ده غير ان كتير منهم مش فاهمين حاجة اصلا الا شوية كلام حافظينه

كان فيه تمثال يوناني بلبس مصري مكتوب عليه "الاسكندر الثاني"، وده في حد ذاته شيء عجيب لأن الاسكندر الأكبر يبقى الثالث، وقبله ماحدش دخل مصر، فازاى الاسكندر الثاني يتعمل له تمثال على الطراز المصري؟
المهم دخل المرشد الرهيب ووقف عند التمثال وقال بعظمة
ALEXANDER THE GREAT
وقعد يشرح لهم عظمة الاسكندر وعمل ايه وسوى ايه، ولما خلص سألته بسرعة كده بالعربي: ده مش الاسكندر الاكبر، ده مكتوب الاسكندر الثاني
قال لي: لا ماهو ابنه، ابنه
! ! ! ! !
يعني حتى لو افترضنا ان الاسكندر الثاني يبقى ابن الاسكندر الأكبر اللي هو الثالث (مش عارف ازاى)، طب بيقول لهم ليه ان ده تمثال الاسكندر الاكبر مش الثاني؟

واحد تاني غيره كان واقف عند تمثال سنفرو والد خوفو، وعايز يقول لهم انه "أبو خوفو"، فراح واقف قدامه بإثارة وحماس وقال
KHOFO THE BABA

ولا تعليق

المهم إني كل ما أخش المتحف لوحدي، ألاقي مخبر جالي على طول، ويدور بيننا حوار زي ده
هو: أيوة
أنا: نعم
هو: بطاقتك
أنا: اهي
هو: هاتها عشان أشوفها ا أسامة (أكيد عرف اسمي من البطاقة)ـ
أنا: اتفضل
هو: انت بتشتغل ايه؟
أنا: طالب، في هندسة (وكنت باقولها بفخر بصراحة)ـ
:D
هو: داخل المتحف ليه؟
بيني وبين نفسي: يعني ايه داخل المتحف ليه؟ داخل أفجره مثلا؟
أنا: أنا كنت جوه أصلا بس خرجت أصلي العصر وداخل تاني، حتى معايا التذكرة
هو: فين التذكرة دي
أنا: اهي
هو: طب اتفضل

الحمد لله مافيش حاجة بتحصل، ومافيش مشاكل، بس باحس انها نوع من الرخامة عشان بس فيه سياح هنا


انقطاع النت

وانا عمال باتكلم مع واحد عن ان قطاع النت بسبب انقطاع كابل الالياف الضوية اللي في البحر المتوسط
لاقيت واحد تاني بيسألني بعدها: هو ايه الموضوع؟ انا سامعكم بتتكلموا في حاجة كده
فقلت له اصل حصل كذا كذا والنت قطع والخ الخ
فقال لي: اه، طيب، انا كنت فاكرها كارثة ولا حاجة

ولا تعليق


ممكن منديل

ايام المدرسة، وانا في إعدادي، كنت في مرة محتاج منديل ضروري. واليوم ده ماحدش في الفصل كله كان معاه مناديل
المهم قلت أروح أطلب من المُدرسة، فدار بيني وبينها الحوار ده
أنا: ميس، يا ميس، ممكن منديل؟
المُدرسة: انت بتطلب مني منديل؟
أنا: اه
المُدرسة (بصوت أعلى): انت بتطلب مني أنا منديل؟؟؟
أنا (متعجبا): اه !!!ـ
المُدرسة (بغضب شديد): ما تطلبش مني منديل، شوف زمايلك اطلب منهم منديل
أنا: ماهو ماحدش معاه منديل
المُدرسة: ولو برضه، ما تطلبش مني أنا منديل

وانتهى الحوار على كده، وبقى عندي استعجاب واستغراب شديدين، بالإضافة إلى كراهية للست دي
مش عارف، طب ايه؟
هل انا طلبت طلب غريب مثلا؟ ولا كلمة منديل دي ليها معني مش كويس؟ ولا ايه؟
يا ريت لو حد يعرف يقول لي، بدل ما احط نفسي في المواقف دي اني


السجاير

كنت قاعد مع واحد كبير في مطعم، كنا على طاولة لوحدنا وعمالين نتكلم
المهم إنه راح مطلع علبة السجاير، وقبل ما يولع واحدة قال لي: انت بتتضايق من السجاير ولا حاجة؟ لو بتتضايق قول عادي
فكرت قليلا وقلت: هو الموضوع مش إني أنا اللى اتضايق، الموضوع ان ده يغضب ربنا
فقال بنبرة حزينة: ربنا يهدينا، وراح مولع السيجارة
فكرت بعد كده، طب هل كان المفروض أقول له: ايوة انا باتضايق من السجاير؟
هل هو كان هيراعي شعوري وما يضايقنيش؟ أكيد
طب الفكرة بقى هل هو بيراعي شعوري ومضايقتي أكتر ما بيخاف من غضب ربنا؟
سبحان الله، ربنا يهديه، ويهدينا


ما ترَقـّصش قدام الجون

من كام سنة كده، رجعت مرة من صلاة الفجر، وقعدت ألعب فيفا 2002 يمكن أفوق شوية، عشان كنت تعبان لكن مش عايز أنام
وقلت في نفس الوقت أستفيد من وقتي وأسمع درس للشيخ محمد حسين يعقوب. فحطيت الهيد فونز في وداني وقعدت ألعب
المهم بعد شوية فوجئت بالشيخ وهو بيقول لي بنبرة حازمة:
ما ترقصش قدام الجون!!!ـ
طبعا لك أن تتخيل مدى فزعي، لما ألاقي الشيخ يعقوب زي ما يكون قاعد ورايا وعمال يوجهني وأنا بالعب، خاصة واني كنت فعلا بالعب قدام الجون بتاعي
الفكرة إن الشيخ كان بيتكلم عن إن الواحد لازم يخلي فيه مسافة بينه وبين الحرام، ما يفضلش شغال في الشبهات عشان ما يقعش في الحرام، زي بالضبط اللى بيرقـّص قدام الجون

مرة تانية كنت سايق العربية، وكان الشيخ يعقوب برضه شغال درس ليه في الكاسيت
فقال: أول حاجة تعملها للاستعداد لرمضان . . .(وسكت الشيخ شوية)ـ
فقلت أعلى الكاسيت شوية يمكن انا مش سامع
لاقيته فجأة بيقول لي: دوووووس دبريااااج
ولك أن تتخيل فزع مشابه تقريبا للفزع الأولاني
هو كان قصده دوس دبرياج وهدي كده وقلل ذنوب ومعاصي عشان تستعد لرمضان

ده غير بقى الناس اللى بتحكي انها شافت الشيخ على الدش وهو بيقول للمشاهد: ارمي السيجارة من ايدك، سيب الريموت، نزل رجلك وانت قاعد، وركز معايا
ويطلع اللى بيتفرج فعلا بيعمل الحاجات دي
سبحان الله


وقد يكون للحديث بقية إن شاء الله



10 comments:

Anonymous said...

بجد شغل عاي يا اسامة ضحكت من قلبي الي الامام يابني

Osama Sherif said...

يافندم ربنا يكرمك
وأهلا بيك في مدونتي

Anonymous said...

Ya Gaaaaaaaaaaaaaamed

7elwa awe


yasser

Anonymous said...

هههههههههههه

جامدة قوي الحاجات دي يا أسامة
خصوصا بتاعت حسين يعقوب .. حاسس بيك ساعتها

:D

Osama Sherif said...

* ياسر وميجا
طب الحمد لله ان الموضوع عجبكم
يمكن لو لاقيت حاجات تانية ابقى أسردها ان شاء الله

Commander said...

مواقف جامدة يا أس
خصوصاً بتاعة الشيخ يعقوب و المتحف

Unknown said...

eh ya hobba ...ana zizo.....
fe 7ad yotloob mandeel men el modaresa...fe el zaman dah:D:D:D:D
tb2a tefkarnee beha...;)loooooooooool

Osama Sherif said...

فخري: شكرا يافندم، ومرحبا بك

zizo: yaaaah, 3abd el 3AZIZ basha marra wa7da, ahlan beik yafandem.
bennesba lel modarresa fanta mate3raf3ash, wala ana 7atta faker esmaha, di kanet betra2eb 3aleina marra fe emte7an :D

Anonymous said...

بجد مواقف جامده و الواحد شاف اللى اعجب منها واغرب
الموقف بتاع الشيخ يعقوب ده يا ما حصل معايا
افتكر و انا تقريبا فى اعدادى كنت مبصليش و مروح البيت و عمال اشوط اى زلطه فى الطريق المهم سمعت واحد بيقول بصوت عالى"انت مبتصليش ليه"لقيت نفسى بقول بسرعه حاضر حاضر هصلى بصيت و رايا اكتشفت ان الاخ بتاع الشرايط كان بيجرب الكاسيت

Osama Sherif said...

* Anonymous
ما شاء الله، ممكن يكون الشيخ أخد ثوابك ساعتها لما انت رحت تصلي
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
المهم تلاقيك أكيد محافظ على الصلاة من ساعتها، بدل ما يطلع لك الشيخ في المنام ولا حاجة
:D
جزاك الله خيرا على زيارتك لمدونتي
وفي انتظار المزيد من التعليقات